الفيض الكاشاني
151
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
بلباب العلم ومكنونه « 1 » رمزاً وكشفاً على حسب تفاوت درجات أفهام المخاطبين ، إذ كان لهم قدرة النزول في العلم والحكمة إلى العامّي الضّعيف الرّأي بما يصلح لعقله من ذلك وإلى الكبير العقل الصّحيح النّظر بما يصلح لعقله ، وأنّهم كانوا أعلم خلق الله بما غاب عنهم . « از رهگذر خاك سر كوي شما بود * هر نافه كه در دست نسيم سحر افتاد » « 2 » وجمعي از بزرگان اين امّت كه بر ذمّت همّت خويش التزام متابعت آن حضرت وأهل بيتش لازم داشتهبودند بوسيلة پيروي سنن گرامي آثارش ظاهر وباطن خويش را به مراقبت ومقاربت مزيّن ومحلّي گردانيده واز فهم رموز واسرار ايشان محلّ بدايع حكمت گشتند ، واز نفس مبارك هر يك غرايب علوم ظاهر شد . « هر كجا آن شاخ نرگس بشكفد * گلرخانش ديده نرگسدان كنند » « 3 » ليكن همة مردمان را قابليّت فهم اين علم وتوفيق اين عبارت نيست ، وهمه كس شايسته اين شرف وسعادت نه . فإنّ شامخ المعرفة أشمخ من أن يطير إليه كلّ طائر ، وسرادق البصيرة أحجب من أن يحوم حوله كلّ سائر ، « يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً » . « 4 »
--> ( 1 ) - في ، ج : كنهه . ( 2 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 3 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 4 ) - البقرة : 26 .